كتبهاجزاع القحص ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 11:26 ص
هيبة ولي الأمر….كلمة حق
عندما كنت مدرسا نصحني أحد الزملاء وكان كبيرا في السن بأن لاأكسر حاجز الهيبه بيني وبين الطلاب وألا أسمح لهم بتجاوز حدود الأدب معي لأن الهيبه حسب رأيه هي أساس الأحترام.
ولقد صدق (الله يذكره) بالخيرو يرحمه برحمته الواسعه فلقد هداني الى قاعده أفادتني في حياتي العمليه والخاصه. نعم متى مافقدت الهيبه فأن خطوط التعامل تتداخل بين الأفراد لأن الأحترام فقد فكيف الحال أذا تجاوز الأبن أباه وتجاوز الطالب مدرسه وتجاوز الصغير الكبير في هذه الحاله يقل الأدب وينحدر التحاور ويرتفع هامش الكذب ويدخل المتخاصمون في النوايا فتخيل حال الأسره أو المدرسه أو المجتمع في علاقات كهذه ليس لها حدود أدب وأحترام.
فماهي حال المجتمع أذا فقد ولي الأمر الهيبه وكيف ستكون العلاقات بين أفراده .
.فالأيه الكريمه (وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم) خير دليل على أهمية طاعة ولي الأمر
فسمو رئيس الوزراء من أولي الأمر حيث أنه دستوريا هو والوزراء نواب للأمير حفظه الله في أدارة السلطه التنفيذيه.
ومن الواجب أحترام ولي الأمر وطاعته وهذا بنص الحديث الشريف وعدم التجريح والأخذ بالنيات والهقاوي كما يفعل بعض أعضاء مجلس الأمه ومنهم النائب المليفي والذي تجاوز كل الحدود.
لقد أفقد بعض أعضاء مجلس الأمه مجلسهم هيبته ومكانته الأجتماعيه بنزولهم للشارع في كل قضيه لكسب التأييد الشعبي وبهذا تنازلوا عن صلاحياتهم للغوغاء بدون أن يدركوا ذلك .والأن بدأو يفقدون السلطه التنفيذيه هيبتها بالتطاول على رئيس الحكومه بدون أي أحترام مما شجع بعض الكتاب الهامشيين لقذف تفاهاتهم اللاأخلاقيه عبر صفحات الجرائد مستغلين هامش الحريه الذي بدأنا نكفر به وبدون أي أحترام لولي الأمر الذي أوصى بطاعته الله عز وجل اوسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وعندي في هذا المقام كلمة حق بحق سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد أطال الله عمره فهو من الكفاءات عندما كان سفيرا وكان كفؤا عندما كان وزيرا للأعلام ووزيرا للشئون وكان لي تجربه معه عندما كنت رئيسا لمجلس أدارة جمعية الجهراء التعاونيه فلقد كان عونا لنا ضد كل من تسول له نفسه أستغلال الجمعيات من مسئولي الوزاره وهم كثر ولقد قابلته بخصوص كتابا وصلني من الوكيل يلزم الجمعيه بأعطاء سوق الخضار لأحد المتنفذين وقدمت له كتاب أستقالة مجلس الأداره مقابل عدم الموافقه على هذا الكتاب .فكان رده رد الأمين الواعي لمايدور في وزارته ورفض أستقالتنا ووبخ الوكيل والذي أستقال بعد وقت قصير.هذا غيض من فيض من المواقف الطيبه لهذا الرجل الذي يؤاخذ الأن بالنوايا والهقاوي من النواب.
نوابنا الكرام لقد بدأنا نكفر بكل مكتسباتنا الديموغراطيه بسبب ديموغراطية الغوغاء التي بتنا نعيشها الأن وقلة الأدب والأنفلات الأخلاقي المريع.
أنما هي الأمم الأخلاق مابقيت00000فأن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق