اليتيم هو من فقد والديه وغالبا مايكون لاعزوة له فيكون مهضوم الحق في مجتمعه ألا عند كرام القوم ممن يخافون الله في اليتاما.
لذا قيل قديما
(كيتيم الكرام على مائدة اللئام)
فذهبت مثلا.
وهذا المثل تجلى في جلسة أستجواب رئيس الوزراء
والذي تقدم به
النائب الفاضل رياض العدساني
فماطال أستجواب العدساني ذوالمحاور القويه الشعبيه والتنمويه والصارخه بالفساد والتهاون الحكومي من تجاوز
دستوري أستخدم فيه العهر السياسي بأبشع صوره.
ألا أن هذه المسائله الدستوريه كانت
كناقوس حق في مجمع باطل.
وما نال شخص هذا النائب الفاضل الرزين الوقور العاقل من القدح والبذيء من القول.
والذي قابله النائب بخلق راقي وأدب جم ولم ينفعل ولم ينسحب لسوقية القذف.
بل كان له مما أشتهرت به عائلته العريقه من تدين ومكانة أجتماعية مرموقه.
نصيب كبير من التدين والوقار وحسن الخلق.
فلقد كان هذا الأستجواب المستحق
كيتيم الكرماء على مائدة اللئماء
جزاع فهد القحص
2013/11/17