الجمعة، 31 يناير 2014

مهزله أنجبت مسخا

في فترة حل المجلس أصدر مجلس الوزراءقانون أو قرار وزاري يقضي بمنح أمتيازات ماليه للضباط برتب معينه وبفترة خدمه حددها هذا القانون و الغريب أن هذه الأمتيازات حددها هذا القانون لفتره محدده.
وهنا نتسائل يامجلس الوزراء الموقر :
هل يتوافق هذا القانون مع الماده السابعه منالدستور.
ومن أي ميزانيه ستصرف الزياده التي ستضاف على السقف الأعلى للراتب التقاعدي لهذه الفئه.
هذا القانون المسخ الذي لانرى له وجه ولا رأس ولا يدين ولاأعتقد أنه ضمن أطر قانونيه مشرعه.
وكيف نستغرب ولحكومتنا الرشيده سوابق بقرار كان غريبا في حينه وهو القراربأعفاء المتزوجين قبل (1978م)من التجنيد الألزامي والذي فصل على قياس فئه من المجندين دون الأخرين.
نعم هذا القانون مسخ غير واضح المعالم وغير عادل فهذه الأمتيازات هل يحصل عليها الجميع من العسكريين أم هي حصرا على الضباط فقط
وفئه بعينها دون زملائهم وهل ينطبق على العسكريين من الرتب الدنيا.
والمعروف أن قانون التأمينات لايفرق بين العسكري والمدني حين التقاعد ألا في مدة
وسن التقاعد وبقوانين أقرها مجلس الأمه فأين
العداله حين يمنح حامل دبلوم العلوم العسكريه
راتب تقاعدي بسقف يقارب(2000)ديناركويتي
ومن يحمل شهادة الدكتوراة والشهادات الفنيه بسقف أعلى(1250)دينار فقط فأين العداله بذلك.
وحاشا لله ان نكون حاسدين لهم ولكن ننشد العداله وعدم المزاجيه في أصدار القوانين
فأين المتشدقين بالحفاظ على المال العام من أعضاء مجلس الأمه.
أين المدافعين عن الدستور وتطبيق مواده بمثاليه.
وأين المؤتمين على المال العام والقانون
والدستور.
وأين أعضاء مجلس الأمه (السلطه التشريعي والقانونيه).
ألا يوجد أحد في هذا البلد يوضح لنا هذا القانون المسخ نقول مسخ لأنه غير واضح المعالم ولانرى أن له سند قانوني.
هل في مجلس الوزراء من يصرح عن ماهية القانون والقوانين التي أستند عليهاوهل في مجلس الأمه من يقف لمثل هذه القرارات التي بالغموض الذي يكتنفها وعدم وضوحها نعتبرها نحن العامه
(مهزله أنجبت مسخا)

جزاع فهد القحص

الثلاثاء، 28 يناير 2014

رجال من الطراز الأصيل

خرجت في السادسه صباحا من منطقة الجهراء متوجها الى مدينة الكويت لعمل أؤديه وكنت حريصا في الخروج بهذا الوقت خوفا من زحمة المرور التي لم تجد من يتصدى لها بالقرار الصائب للأسف. أحباط كبيره مما يدور حولي وقد أكون مبالغا في التشاؤم ولكن مالذي أرجوه من مستقبل حاضره تخبط وتسيب وأستهتار وعشوائيه .
وللأسف أوقفتي الزحمة المرورية أمام المحطه الأخيره والمنزل الدائم والمقر الأخير أمام مقبرة الصليبيخات وبألتفاته تلقائيه مني الى هذه البقعه التي ضمت الكثير من أبناء هذا الوطن والذين توفاهم الله( عز وجل الى رحمته ).تسائلت كم من الرجال تحت ثراك يترحم عليهم أهل الكويت العقلاء وكم أحتضنت من الشرفاء والذين أحبوا الكويت فأحبتهم الكويت وأعطوا الكويت فزهت بهم ورحموا من على أرضها فبكاهم جميع من على أرض هذا الوطن. رحمهم الله وعلى رأسهم أبو الديموقراطيه سمو الشيخ عبدالله السالم و سمو الشيخ/جابر الأحمد الصباح وأسكنهما الله فسيح جناته.
وأبتلعت المراره التي سببتها لي هذه الذكرى والتي أثارت هذه المناجاه بيني وبين مثوى العظماء الأخير في مقبرة الصليبيخات.
وحاولت أن أهون الأمر على نفسي وأستبشر خيرا في المقبل من الأيام.
ولكن ماأن مررت أمام منزل المغفور له بأذن الله  سمو الأمير الوالد الشيخ/سعد العبدالله الصباح رحمه الله حتى أدركت هول الفاجعه وأيقنت أن الكويت فقدت رجال أقل مايقال عنهم  أنهم  العظماء.
ومر شريط طويل من المواقف العظيمه لهذاالرمز الشامخ الذي أحب الكويت ومن على ترابها فكان رمزا في القلوب .
وبعد أن حاولت أن أتجاوز هذه الذكرى والتي لم تزيدني سوا أحباطا وخوفا على وطني من المستقبل مر بي الطريق على مجلس الأمه القديم(المجلس البلدي حاليا) ويا لهول الكارثه رأيتهم يخرجون من بوابته  أنهم أهل الهامات العاليه الصادقون أن قالوا عقلاء القوم الذين كان لهم الفضل الأول من بعد الله ببناء هذا الوطن وتخيلت هذا البناءالعتيد يبكي رجال عقلاء يعتزون بزيهم الوطني وتمنعهم أخلاقهم وتدينهم من الأسفاف في القول ويضعون الكويت بين عيونهم وعلى الجبين رفعوها فأحبتهم وأحبوها هم المستشارون والمشرعون العقلاء الصادقين الرحماء  المتقين الله في كل مايقولون ومايفعلون.
كان هذا الجيل أختيار قواعد شعبيه لم تفرقها المصلحه ولم تتبع تيارات بنيت على أيدولوجيات دينيه لايهمها ألا مصالحها الخاصه ومصالح مرجعياتها الخارجيه ولو كان على حساب المصلحه العامه .
رحلوا من كانوا يأتمرون بالقيم والعادات الأسلاميه والعربيه السليمه ويعتزون بكويتيتهم وعروبتهم.
جزاع فهد القحص

مطلوب زوج خالي الدسم

مطلوب زوج خالي الدسم

 في السابق كنا نشاهد مسرحية (حامي الديار) وما تناولته هذه المسرحيه من نقاش لاعقلاني بين رواد (دوانية الكذابين) كما أسمها المؤلف وما تتضمنه من المبالغه بالطرح ألا معقول والخيالي بين المتحاورين وكيفية تصورهم لكويت المستقبل وأسلوب مناقشة القضايا والمشاكل التي تمر بها البلاد وأبتكار الأراء الكاذبه ونسبتها لأصحاب القرار (ديوانيه عروقها بالماي) كما كان يقول الممثل سعد الفرج.
وكنا نضحك من شطحات الخيال لدى المؤلف والتي نفذها الممثلون بأقتدار مع أننا نفترض أن يحترم المؤلف عقول المشاهدين فلا يبالغ في هذا الطرح أللا عقلاني أحتراما لعقول المتلقين من المشاهدين حتى ولو كانت مسرحيه كوميديه غير جاده .
ولكن كل هذا الجنون التي أحتوته هذه المسرحيه أثبتت الأيام أنه نظره واقعيه مستقبليه متشائمه لمؤلف مبدع صاغها بقالب كوميدي .
فكل يوم تخرج علينا مقترحات بقوانين أغرب من الغرابه حتى أننا أصبحنا للأسف مسرحيه هزليه للأخرين ممن حولنا من الأشقاء والجيران ومن العالم أجمع.

 فبدأ بقانون ميزات العسكريين وأنتهاءا بمقترح قانون تجنيس زوج الكويتيه ذو الأشتراطات الغريبه ومابينهما من قوانيين وأقتراحات قد يكون ماطرح بالمسرحيه عين العقل أمامها.
هذا ماجرته لنا ديموقراطيتنا وماسمي بحقوق المرأه السياسيه وحراكنا السياسي العقيم.
فبدلا من أقرار قانون الحقوق المدنيه للمرأه والذي يحمي المرأه ويحفظ لها حقوقها المجتمعيه والذي وقفت ضده بشراسه وضراوه النائبات (مخرجات الحقوق السياسيه للمرأه) نفاجأ بهذا القانون العجيب.
فما قول المنادين بحقوق الأنسان مؤيدي هذا القانون المسخ في الأشتراطات التي تضمنها المقترح.
وما قول حرائر الكويت بما يطرح بأسمهن من خزعبلات لايقبلها عقل ولادين.
فنبارك لأنفسنا خروج المرأه والضريبه أسر مفككه وفوضى أخلاقيه في الأماكن العامه وخروج عن طاعة الأب والزوج والأخ ومعصية الخالق وتعطيل القيم والتقاليد العريقه لهذا المجتمع المسلم .
كل ماسبق مدعم بقوانين تنبع عن أهواء نساء وأشباه نساء ركبوا عربة التغريب بدون مراعاه لقيم المجتمع الدينيه وتقاليده العربيه.
ونسأل الله أصلاح الحال فوهو المستعان وخير وكيل.

جزاع فهد القحص                     

 

الاثنين، 13 يناير 2014

عودة العسكريين البدون...شاهد على الحدث

هنا ليست مقاله بل هي وقائع تاريخيه كان لي
الشرف بأن أكون مشاركا صناعها في أحداثها.    
هي( عودة العسكريين البدون)
كانت البدايه عندما كتب الوالد محمد القحص
توصيه لثلاثه من العسكريين للعقيد محمد عيسى
رئيس لجنة القبول والتي كانت الأخيره
وأشتملت هذه التوصيه على 291 عسكريا ممن لم يعودوا لعملهم.
وماكان من العقيد محمد عيسى ألا أن يعتذر منهم
ويبلغهم أحترامه للعم محمد القحص ولكنه محدد له نسبة قبول.                   
فماكان من الحجي محمد ألا أن يعدهم بنقل معاناتهم
لسمو الأمير المغفور له جابر الأحمد.
فجمع جمع من أهل الرأي من القبيله.
يحضرني منهم                                    
العم عبدالله زيد الغضوري  رحمه الله
العم دميثير عجاج العنزي  رحمه الله
العم عذال الكشتي                         
هؤلاء من أتذكرهم وليعذرني الأخرون.
فأشاروا عليه أن يشكل وفدا من وجهاء القبيله
وكان الأختيار على 6 أشخاص وكلفت بتبليغهم
وأخذ موافقتهم.
وقبل موعد المقابله مع سمو الأمير جابر الأحمد رحمه الله
بيوم أبلغتهم جميعا فرفضوا المشاركه جميعهم ما عدا
العم صالح النومان المطوطح رحمه الله
والذي وافق على مرافقة الوالد محمد رحمه الله.
وهنا لايفوتني ماكان لسمو الشيخ سالم العلي أطال الله عمره من موقف مشرف في هذه القضيه
فلقد طلب من الحجي محمد زيارته في ديوانه وكنت معه وسأله عن الموضوع والذي أبلغه به
عذال الكشتي ومحمد الشامان المرشدوسوعان الهديب رحمه الله
وقال يامحمد مسعاكم طيب وأنا عوينكم عند سمو الأمير
جابر الأحمد رحمه الله.
وقبل المقابله بليله أرسل لي سمو الشيخ سالم العلي
الأخ خالد عذال يبلغني أن الشيخ سالم يطلبني لمقابلته في ديوانه.
وفعلا ذهبت وقال لي شسويتوا
قلت بكره مقابلة العم محمد العم صالح المطوطح لسمو الأمير جابر وأنا بمرافقتهم.
فقال فيهم البركه وبلغ محمد أني بلغت الأمير والأمور طيبه.
وفعلا تم اللقاء
وكان العم محمد والعم صالح خيرسفيرين لهذه القضيه والتي كان لي شرف أن أكون المتحدث بلسان والدي محمد القحص.
أمام والد كريم وأب رحيم وقائد عادل هو المغفور له بأذن الله سمو الشيخ جابر الأحمد رحمه الله.              
والذي وعد الحجي محمد أن يعودوا كلهم
بعد أن سأل سمو الأميرالحجي: أنت جاي لعنزه فقط .
فرد الحجي محمد قائلا:لابل للجميع فكلهم أبنائك.
وفعلا هذا ماتم وكان.            
ونقلنا البشائر لكل من كان ينتظرنا في الديوانيه وتناقل الناس الخبر.
وبدأت رحلة التشكيك بهذا المسعى في ديوان النائب أن ذاك منيزل العنزي والذي دعى وزير الدفاع حينها
الشيخ علي الصباح رحمه الله.
ولقد قال الشيخ علي بأن اللجان أنتهت ولايوحد لجانأ
أخرى وكل مايقال كذب.
وكان على يمينه الحجي محمد رحمه الله وبطبيعته
لم يعلق على ماقاله المضيف منيزل ولا ماقاله الشيخ
فماكان مني ألا الرد وبقوه وصراحه أحرجت الشيخ علي لأنها الحقيقة التي جيرها للمضيف.
وتكلم أكثر من واحد وكان للأخ فريح العنزي كلمات لاتنسى في هذا المقام.
وقلت أنا في المتجمعين في ديوان منيزل.
أريد منكم ثلاثة أيام وحينها يثبت من هو الكاذب.
وبعد يومين أتصل بي العقيد محمد عيسى
وطلب مني أن يقابل الحجي محمد ولكن ليس بالديوان.
وفعلا قابله وأبلغه بأن الشيخ علي وزير الدفاع يبلغه بأنه وبأوامر ساميه من سموا الأمير شكل لجنه لقبول جميع العسكريين وبأنها من ثلاثة أعضاء هم:
العقيد سعود غيث
والعقيد حسن جزاع
والمقدم حجب نزال
وبرئاسته العقيد محمد عيسى
وأن الوزير أبلغه أن يأخذ رأي الحجي باللحنه وأن كان يرغب بالتعديل.
فقال كلهم رجال ثقات ومبروكين وفيهم بركه.
والحمدلله تكلل المسعى بالنجاح وكان خالصا لوجه الله تعالى.
وعاد للخدمه العسكريه عدد ٢٨٣٤عسكريا                        
فجزاه الله خيرا كل من سعى بهذا المسعى الطيب.
جزاع فهد القحص

الأربعاء، 1 يناير 2014

كتب سامي. ولكن.ولماذا.وهنا. ولما


  أ.سامي النصف كاتب متبحر بثقافته وأدبه
وقريب من مصنع القرار الرسمي والأهلي
ويضع النقاط على الحروف أن أراد ذلك.

ومقاله الأخير خير دليل.
ولكن?
ولكن?
ماذا أن لم يريد كاتب بمقام الكابتن سامي النصف.
وهو أبن العوائل الكويتيه وحظوة السلطه.
وهنا مفصل الحدث!
لماذا?
لماذا?
لأنه تباكى على دولة تنقرض
وعلى رؤوس أموال تهرب جنوبا
وعلى شعب يائس محبط
ووضع الخطوط العريضه للهذه)
ولكن?
ولكن?
لم يتطرق للتفاصيل المهمه والتي هي حساسة
بالنسبة له ولمن يمثلهم أجتماعيا.مسببة
هذا التخلخل في قرارهذه الدوله المسلوب من فعاليات أقتصاديه هومنها                           لما?                                             
لما?
هذا التجاهل من كاتب في مثل مكانته وتمكنه?
لأنه للأسف يؤمن بثقافة
(أهل الكويت وشعب الكويت)
وثقافة من هم ومن أنا.
وهنا!
وهنا.
صميم المشكل وعقدة الحبل التي تقف عندها
جميع قرارات الدوله ولاتتجاوزها ألا بنفس عنصري أستحواذي
فوق القانون.

جزاع فهد القحص

قضية البدون بين التاجر والمتاجر

مما لاشك فيه أن قضية البدون قضية أنسانيه ظهرت بجلاء بعد تحرير الكويت من الغزو الصدامي الغاشم وبشكل واضح.
والغزو الذي كان من المفترض أن يكون درسا لنا نحن الكويتيين لتصحيح جميع الأخطاء والهفوات التي كانت قبل الغزو ورفع الظلم عن أخوان لنا شاركونا بناء هذا البلد وحمايته والدفاع عنه منهم المدرسين والعسكريين من الشرطه والجيش المهندسين والأطباء قبل الغزو وكذلك الوظائف الأداريه.
والمثال الأروع هو تضحياتهم في المعارك العربيه ضد العدو الصهيوني بأسم الجيش الكويتي ودولة الكويت وحرب التحرير الشاهد الأكبر على تضحياتهم.
ولكن للأسف ضاع حقهم بين
تاجر يسيطر على القرار.
ومتاجر بالقضية لايملك شيئا من القرار
ولقد تناول مجلس الأمه الكويتي قضية البدون على مراحل وهي كالتالي
المرحله الأولى:
في مجلس 1975 وذلك بعد أن أعيد تشكيل لجنة الجنسيه وتغير أعضائها ومنهجها  في دراسة ملفات الجنسيه وشبه التوقف عن منح الجنسيه الكويتيه وبهذه المرحله كان الصوت الوحيد في هذا المجلس هو الحاج محمد القحص والذي قدم أقتراحين وهما:
(أقتراح تجنيس العسكريين ممن أمضوا 15 عاما في الجيش والشرطه-- وأقتراح تجنيس المشاركين في حرب 1967وحرب 1973) ولم يسانده بذلك أحد في المجلس ونقل الأمر هو والشيخ صالح الجراح نائب رئيس الأركان الى أمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح أن ذلك وكان لولي العهد أن ذلك الشيخ   جابر الأحمد رحمه الله دور بذلك مما حدا بالشيخ صباح السالم بأصدار مرسوم المعاش التقاعدي للمشاركين في الحرب 
 المرحله الثانيه :
بعد التحرير والتي أتبعها المرشحين فكانت من أولويات المرشحين في (1992و1996و1999و2003و2006) البدون ولكن لم نحصل على النتائج المرجوه بعد نجاح البعض من هؤلاء المرشحين فكان منهم من أجتهد ولم يصيب ومنهم من هو المتاجر بهذه القضيه   وعلى الرغم من صدور قانو تجنيس 2000 شخص سنويا هذا القانون القاصر الا أن أعضاء مجلس الأمه لم يستطيعوا بكل الأسف حمايتهم من لجنة البدون سيئة الذكر والتي  والتي أنتهكت الحرمات في الأهانه والضغط والدفع على التزوير في سبيل أثبات أن هؤلاءالبدون يحملون جنسيات أخرى للأسف لم يستطيعوا وقف هذه المهزله العار على كويت بعد التحريرونسأل الله أ لايأخذنا بمافعل السفهاء منا وكان من الأسقاط الحكومي في فترة مابعد التحرير تشكيل اللجنه الأمنيه سيئة الذكر .
واليوم في 2014
التاجر والمتاجر لازالوا.
واللجنه أصبحت جهازا.
فمن لهذه القضيه لأقرارحق أخوة لنا كل ذنبهم أن لجان الجنسيه الأولى لم تعط أبائهم حقوقهم وأن قانون الجنسيه الكويتي لسنة 1959/15 لم يعالج القضيه بشكل منصف وعادل.
جزاع فهد القحص