مطلوب زوج خالي الدسم
في السابق كنا نشاهد مسرحية (حامي الديار) وما تناولته هذه المسرحيه من نقاش لاعقلاني بين رواد (دوانية الكذابين) كما أسمها المؤلف وما تتضمنه من المبالغه بالطرح ألا معقول والخيالي بين المتحاورين وكيفية تصورهم لكويت المستقبل وأسلوب مناقشة القضايا والمشاكل التي تمر بها البلاد وأبتكار الأراء الكاذبه ونسبتها لأصحاب القرار (ديوانيه عروقها بالماي) كما كان يقول الممثل سعد الفرج.
وكنا نضحك من شطحات الخيال لدى المؤلف والتي نفذها الممثلون بأقتدار مع أننا نفترض أن يحترم المؤلف عقول المشاهدين فلا يبالغ في هذا الطرح أللا عقلاني أحتراما لعقول المتلقين من المشاهدين حتى ولو كانت مسرحيه كوميديه غير جاده .
ولكن كل هذا الجنون التي أحتوته هذه المسرحيه أثبتت الأيام أنه نظره واقعيه مستقبليه متشائمه لمؤلف مبدع صاغها بقالب كوميدي .
فكل يوم تخرج علينا مقترحات بقوانين أغرب من الغرابه حتى أننا أصبحنا للأسف مسرحيه هزليه للأخرين ممن حولنا من الأشقاء والجيران ومن العالم أجمع.
فبدأ بقانون ميزات العسكريين وأنتهاءا بمقترح قانون تجنيس زوج الكويتيه ذو الأشتراطات الغريبه ومابينهما من قوانيين وأقتراحات قد يكون ماطرح بالمسرحيه عين العقل أمامها.
هذا ماجرته لنا ديموقراطيتنا وماسمي بحقوق المرأه السياسيه وحراكنا السياسي العقيم.
فبدلا من أقرار قانون الحقوق المدنيه للمرأه والذي يحمي المرأه ويحفظ لها حقوقها المجتمعيه والذي وقفت ضده بشراسه وضراوه النائبات (مخرجات الحقوق السياسيه للمرأه) نفاجأ بهذا القانون العجيب.
فما قول المنادين بحقوق الأنسان مؤيدي هذا القانون المسخ في الأشتراطات التي تضمنها المقترح.
وما قول حرائر الكويت بما يطرح بأسمهن من خزعبلات لايقبلها عقل ولادين.
فنبارك لأنفسنا خروج المرأه والضريبه أسر مفككه وفوضى أخلاقيه في الأماكن العامه وخروج عن طاعة الأب والزوج والأخ ومعصية الخالق وتعطيل القيم والتقاليد العريقه لهذا المجتمع المسلم .
كل ماسبق مدعم بقوانين تنبع عن أهواء نساء وأشباه نساء ركبوا عربة التغريب بدون مراعاه لقيم المجتمع الدينيه وتقاليده العربيه.
ونسأل الله أصلاح الحال فوهو المستعان وخير وكيل.
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق