هنا ليست مقاله بل هي وقائع تاريخيه كان لي
الشرف بأن أكون مشاركا صناعها في أحداثها.
هي( عودة العسكريين البدون)
كانت البدايه عندما كتب الوالد محمد القحص
توصيه لثلاثه من العسكريين للعقيد محمد عيسى
رئيس لجنة القبول والتي كانت الأخيره
وأشتملت هذه التوصيه على 291 عسكريا ممن لم يعودوا لعملهم.
وماكان من العقيد محمد عيسى ألا أن يعتذر منهم
ويبلغهم أحترامه للعم محمد القحص ولكنه محدد له نسبة قبول.
فماكان من الحجي محمد ألا أن يعدهم بنقل معاناتهم
لسمو الأمير المغفور له جابر الأحمد.
فجمع جمع من أهل الرأي من القبيله.
يحضرني منهم
العم عبدالله زيد الغضوري رحمه الله
العم دميثير عجاج العنزي رحمه الله
العم عذال الكشتي
هؤلاء من أتذكرهم وليعذرني الأخرون.
فأشاروا عليه أن يشكل وفدا من وجهاء القبيله
وكان الأختيار على 6 أشخاص وكلفت بتبليغهم
وأخذ موافقتهم.
وقبل موعد المقابله مع سمو الأمير جابر الأحمد رحمه الله
بيوم أبلغتهم جميعا فرفضوا المشاركه جميعهم ما عدا
العم صالح النومان المطوطح رحمه الله
والذي وافق على مرافقة الوالد محمد رحمه الله.
وهنا لايفوتني ماكان لسمو الشيخ سالم العلي أطال الله عمره من موقف مشرف في هذه القضيه
فلقد طلب من الحجي محمد زيارته في ديوانه وكنت معه وسأله عن الموضوع والذي أبلغه به
عذال الكشتي ومحمد الشامان المرشدوسوعان الهديب رحمه الله
وقال يامحمد مسعاكم طيب وأنا عوينكم عند سمو الأمير
جابر الأحمد رحمه الله.
وقبل المقابله بليله أرسل لي سمو الشيخ سالم العلي
الأخ خالد عذال يبلغني أن الشيخ سالم يطلبني لمقابلته في ديوانه.
وفعلا ذهبت وقال لي شسويتوا
قلت بكره مقابلة العم محمد العم صالح المطوطح لسمو الأمير جابر وأنا بمرافقتهم.
فقال فيهم البركه وبلغ محمد أني بلغت الأمير والأمور طيبه.
وفعلا تم اللقاء
وكان العم محمد والعم صالح خيرسفيرين لهذه القضيه والتي كان لي شرف أن أكون المتحدث بلسان والدي محمد القحص.
أمام والد كريم وأب رحيم وقائد عادل هو المغفور له بأذن الله سمو الشيخ جابر الأحمد رحمه الله.
والذي وعد الحجي محمد أن يعودوا كلهم
بعد أن سأل سمو الأميرالحجي: أنت جاي لعنزه فقط .
فرد الحجي محمد قائلا:لابل للجميع فكلهم أبنائك.
وفعلا هذا ماتم وكان.
ونقلنا البشائر لكل من كان ينتظرنا في الديوانيه وتناقل الناس الخبر.
وبدأت رحلة التشكيك بهذا المسعى في ديوان النائب أن ذاك منيزل العنزي والذي دعى وزير الدفاع حينها
الشيخ علي الصباح رحمه الله.
ولقد قال الشيخ علي بأن اللجان أنتهت ولايوحد لجانأ
أخرى وكل مايقال كذب.
وكان على يمينه الحجي محمد رحمه الله وبطبيعته
لم يعلق على ماقاله المضيف منيزل ولا ماقاله الشيخ
فماكان مني ألا الرد وبقوه وصراحه أحرجت الشيخ علي لأنها الحقيقة التي جيرها للمضيف.
وتكلم أكثر من واحد وكان للأخ فريح العنزي كلمات لاتنسى في هذا المقام.
وقلت أنا في المتجمعين في ديوان منيزل.
أريد منكم ثلاثة أيام وحينها يثبت من هو الكاذب.
وبعد يومين أتصل بي العقيد محمد عيسى
وطلب مني أن يقابل الحجي محمد ولكن ليس بالديوان.
وفعلا قابله وأبلغه بأن الشيخ علي وزير الدفاع يبلغه بأنه وبأوامر ساميه من سموا الأمير شكل لجنه لقبول جميع العسكريين وبأنها من ثلاثة أعضاء هم:
العقيد سعود غيث
والعقيد حسن جزاع
والمقدم حجب نزال
وبرئاسته العقيد محمد عيسى
وأن الوزير أبلغه أن يأخذ رأي الحجي باللحنه وأن كان يرغب بالتعديل.
فقال كلهم رجال ثقات ومبروكين وفيهم بركه.
والحمدلله تكلل المسعى بالنجاح وكان خالصا لوجه الله تعالى.
وعاد للخدمه العسكريه عدد ٢٨٣٤عسكريا
فجزاه الله خيرا كل من سعى بهذا المسعى الطيب.
الشرف بأن أكون مشاركا صناعها في أحداثها.
هي( عودة العسكريين البدون)
كانت البدايه عندما كتب الوالد محمد القحص
توصيه لثلاثه من العسكريين للعقيد محمد عيسى
رئيس لجنة القبول والتي كانت الأخيره
وأشتملت هذه التوصيه على 291 عسكريا ممن لم يعودوا لعملهم.
وماكان من العقيد محمد عيسى ألا أن يعتذر منهم
ويبلغهم أحترامه للعم محمد القحص ولكنه محدد له نسبة قبول.
فماكان من الحجي محمد ألا أن يعدهم بنقل معاناتهم
لسمو الأمير المغفور له جابر الأحمد.
فجمع جمع من أهل الرأي من القبيله.
يحضرني منهم
العم عبدالله زيد الغضوري رحمه الله
العم دميثير عجاج العنزي رحمه الله
العم عذال الكشتي
هؤلاء من أتذكرهم وليعذرني الأخرون.
فأشاروا عليه أن يشكل وفدا من وجهاء القبيله
وكان الأختيار على 6 أشخاص وكلفت بتبليغهم
وأخذ موافقتهم.
وقبل موعد المقابله مع سمو الأمير جابر الأحمد رحمه الله
بيوم أبلغتهم جميعا فرفضوا المشاركه جميعهم ما عدا
العم صالح النومان المطوطح رحمه الله
والذي وافق على مرافقة الوالد محمد رحمه الله.
وهنا لايفوتني ماكان لسمو الشيخ سالم العلي أطال الله عمره من موقف مشرف في هذه القضيه
فلقد طلب من الحجي محمد زيارته في ديوانه وكنت معه وسأله عن الموضوع والذي أبلغه به
عذال الكشتي ومحمد الشامان المرشدوسوعان الهديب رحمه الله
وقال يامحمد مسعاكم طيب وأنا عوينكم عند سمو الأمير
جابر الأحمد رحمه الله.
وقبل المقابله بليله أرسل لي سمو الشيخ سالم العلي
الأخ خالد عذال يبلغني أن الشيخ سالم يطلبني لمقابلته في ديوانه.
وفعلا ذهبت وقال لي شسويتوا
قلت بكره مقابلة العم محمد العم صالح المطوطح لسمو الأمير جابر وأنا بمرافقتهم.
فقال فيهم البركه وبلغ محمد أني بلغت الأمير والأمور طيبه.
وفعلا تم اللقاء
وكان العم محمد والعم صالح خيرسفيرين لهذه القضيه والتي كان لي شرف أن أكون المتحدث بلسان والدي محمد القحص.
أمام والد كريم وأب رحيم وقائد عادل هو المغفور له بأذن الله سمو الشيخ جابر الأحمد رحمه الله.
والذي وعد الحجي محمد أن يعودوا كلهم
بعد أن سأل سمو الأميرالحجي: أنت جاي لعنزه فقط .
فرد الحجي محمد قائلا:لابل للجميع فكلهم أبنائك.
وفعلا هذا ماتم وكان.
ونقلنا البشائر لكل من كان ينتظرنا في الديوانيه وتناقل الناس الخبر.
وبدأت رحلة التشكيك بهذا المسعى في ديوان النائب أن ذاك منيزل العنزي والذي دعى وزير الدفاع حينها
الشيخ علي الصباح رحمه الله.
ولقد قال الشيخ علي بأن اللجان أنتهت ولايوحد لجانأ
أخرى وكل مايقال كذب.
وكان على يمينه الحجي محمد رحمه الله وبطبيعته
لم يعلق على ماقاله المضيف منيزل ولا ماقاله الشيخ
فماكان مني ألا الرد وبقوه وصراحه أحرجت الشيخ علي لأنها الحقيقة التي جيرها للمضيف.
وتكلم أكثر من واحد وكان للأخ فريح العنزي كلمات لاتنسى في هذا المقام.
وقلت أنا في المتجمعين في ديوان منيزل.
أريد منكم ثلاثة أيام وحينها يثبت من هو الكاذب.
وبعد يومين أتصل بي العقيد محمد عيسى
وطلب مني أن يقابل الحجي محمد ولكن ليس بالديوان.
وفعلا قابله وأبلغه بأن الشيخ علي وزير الدفاع يبلغه بأنه وبأوامر ساميه من سموا الأمير شكل لجنه لقبول جميع العسكريين وبأنها من ثلاثة أعضاء هم:
العقيد سعود غيث
والعقيد حسن جزاع
والمقدم حجب نزال
وبرئاسته العقيد محمد عيسى
وأن الوزير أبلغه أن يأخذ رأي الحجي باللحنه وأن كان يرغب بالتعديل.
فقال كلهم رجال ثقات ومبروكين وفيهم بركه.
والحمدلله تكلل المسعى بالنجاح وكان خالصا لوجه الله تعالى.
وعاد للخدمه العسكريه عدد ٢٨٣٤عسكريا
فجزاه الله خيرا كل من سعى بهذا المسعى الطيب.
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق