الأحد، 27 مارس 2016

تعقيبا على تصريح الرئيس أحمد السعدون


تعقيبا على ماقاله ال ئيس أحمد السعدون

ممالاشك فيه أن رئيس مجلس الأمه السابق
 أحمد السعدون قامة برلمانيه يشار لها بالبنان
وتاريخه يشهد له ببرلمانيته المتميزه وقيادته الصارمة الحكيمه.
فأحمد السعدون كان يوجه ويضبط توجه كلا من المجلسين التشريعي المنتخب  والوزاري المعين وكان من الرؤساء الذين يضفون على المجلس هيبته المستحقه كسلطة تشريعيه رقابيه ولاشك بقوة وحضور أعضاء أكفاء وبمباركة شعبية حقيقيه.
ولايعني هذا ان السعدون لاتوجد له اخطاء أو كبوات بل هي موجوده ولكن يشفع له تاريخ مليء بالأيجابيات.
وهنا أقول تعليقا على تصريحه الأخير:
جانبك الصواب ياريس وفي خوابي تصريحك أنعكاسات لخلاف مع القاعده أو مع التكتل ادى لرؤية الأوضاع بشكل غير مطمئن وبناءا عليه شكك في كل من ينوي المشاركه في الانتخابات القادمه.
بل هو يكفرها بالصوت وبالصوتين وهو من خو في خبرته والتي يفترض ان تجعل الدعوه المشاركه من اولوياته اذا كان حريصا على الوطن والمواطن ومكتسباته الدستوريه.
وبما انني من المؤيدين للمشاركه منذ الأنتخابات الماضيه وفي القادمه من المرشحين أن شاء الله.
أقول للرئيس أحمد السعدون.
من يؤيد عدم المشاركه.
من يحركنا هو أرادة الشعب ومتطلبات قواعدنا الانتخابيه التي أحبطت 
- من معارضة لاهدف لها ولا دليل؟
- ومن ترك المجال للاذناب والأتباع والموجهين ليدفعوا    
       لتولي التشريع لتقنين فياد معازيبهم.وحصل
- ومن ارهاب الجماعه الذي عطل عقلانية الكلمه     
        وموضوعية التصرف.
- ومن عدم الأعتراف بمرجعية القضاء كمرجعية يجب    
   ان تحترم وان يؤخذ بأحكامها حتى ولو كان عليها    
     ،مأخذ وتحفظات.
ختاما أقول جانبكم الصواب ولن نترك الكويت ومصالح شعبنا الدينيه والقوميه في يد من لايملك قراره بل وموجه من خارج المؤسسات الدستوريه الثلاث.

جزاع فهد القحص 2016/3/26