الأخوان حركة ميكافيليه مصلحيه تسعى للحكم بشتى الوسائل,
وهذا أمر لاخلاف عليه لدى كل باحث محايد وغير منحاز.
فسيلاحظ هذه المظاهر من أول وهله من متابعة فكرهم وممارساتهم على أرض الواقع وعلاقاتهم وتواصلهم
ومع كل هذه المواصفات
ألا أن ماحصل في مصر من المنظور الديموقراطي يعتبر أنقلابا على رئيس منتخب.
ولكن من الناحية الوطنيه أراه مستحقا وفي وقته.
لأن المصلحة العليا لمصر وللأمه العربيه تقتضي علاجا ناجعا لتوجه مصري خطير تحت مظلة حكم الأخوان ممثلين بمرسي يتعارض ومصلحة الأمه المصريه والقضايا العربيه.
فخرجت جحافل الأخوان تزبد وترعد وتهدد وتندد
في مصر فهم أهل شأن ورأي.
وصوروا الامر كهجوم على دولة الأسلام
مختزلين الأسلام بمرسي وحزبه?
ولكن مابال من عندنا من مريدي المرشد وهذا الفجور في الخصومه والتهجم على عمقنا الخليجي السعودبه وأمارات الخير.
لماذا نكران الجميل والأخوه ولصالح من?
وهو في النهايه شأن مصري
(وأهل مكه أدرى بشعابها)
ومع ذلك لايستحق الأمر أن يصل للفجور بالخصومه وتناقل الأكاذيب والتلفيق وأستجداء المعلومه التي تتوافق وهواهم من وسائل الأعلام الأجنببه الكافره والليبراليه المارقه بنظرهم.
لابل وصل بهم الأمر التطاول على من كان يستحق
منا الشكر والعرفان والتقدير.
لمواقف العز والكرامه التي وقفوها معنا يوم أن ضاقت بنا السبل ونشفت منا الأرياق وزاقت منا العقول وتاهت منا الأراء.
وتشردنا بين الدول
يوم غزانا طاغية بغداد وأحتل أرضنا.
كانوا ملاذنا الأمن وحصننا الحصين بعد الله تعالى
في حين كانوا الأخوان (يدسون السم بالعسل)بتصريحاتهم
يتظاهرون في الجامعات والشوارع تأييدا ضمنيا بالغزو ورفضا للقوات الدوليه التي ستحرر الكوبت
فعذرا أمارات الخير من سفهاء قومنا
وفجور مؤدلجينا.
جزاع فهد القحص
2013/8/2م
وهذا أمر لاخلاف عليه لدى كل باحث محايد وغير منحاز.
فسيلاحظ هذه المظاهر من أول وهله من متابعة فكرهم وممارساتهم على أرض الواقع وعلاقاتهم وتواصلهم
ومع كل هذه المواصفات
ألا أن ماحصل في مصر من المنظور الديموقراطي يعتبر أنقلابا على رئيس منتخب.
ولكن من الناحية الوطنيه أراه مستحقا وفي وقته.
لأن المصلحة العليا لمصر وللأمه العربيه تقتضي علاجا ناجعا لتوجه مصري خطير تحت مظلة حكم الأخوان ممثلين بمرسي يتعارض ومصلحة الأمه المصريه والقضايا العربيه.
فخرجت جحافل الأخوان تزبد وترعد وتهدد وتندد
في مصر فهم أهل شأن ورأي.
وصوروا الامر كهجوم على دولة الأسلام
مختزلين الأسلام بمرسي وحزبه?
ولكن مابال من عندنا من مريدي المرشد وهذا الفجور في الخصومه والتهجم على عمقنا الخليجي السعودبه وأمارات الخير.
لماذا نكران الجميل والأخوه ولصالح من?
وهو في النهايه شأن مصري
(وأهل مكه أدرى بشعابها)
ومع ذلك لايستحق الأمر أن يصل للفجور بالخصومه وتناقل الأكاذيب والتلفيق وأستجداء المعلومه التي تتوافق وهواهم من وسائل الأعلام الأجنببه الكافره والليبراليه المارقه بنظرهم.
لابل وصل بهم الأمر التطاول على من كان يستحق
منا الشكر والعرفان والتقدير.
لمواقف العز والكرامه التي وقفوها معنا يوم أن ضاقت بنا السبل ونشفت منا الأرياق وزاقت منا العقول وتاهت منا الأراء.
وتشردنا بين الدول
يوم غزانا طاغية بغداد وأحتل أرضنا.
كانوا ملاذنا الأمن وحصننا الحصين بعد الله تعالى
في حين كانوا الأخوان (يدسون السم بالعسل)بتصريحاتهم
يتظاهرون في الجامعات والشوارع تأييدا ضمنيا بالغزو ورفضا للقوات الدوليه التي ستحرر الكوبت
فعذرا أمارات الخير من سفهاء قومنا
وفجور مؤدلجينا.
جزاع فهد القحص
2013/8/2م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق