الخميس، 12 فبراير 2015

السلوك الشرطي والمثير الطبيعي


توصل الطبيب الروسي أيفان بتروفتش ألى أن لكل سلوك شرطي مثير طبيعي
 وأثبت ذلك بالتجارب العمليه على الحيونات (أجلكم الله ) ومن ثم طبقها على الأنسان.
والمثير الطبيعي هو مايثر الغرائز الطبيعيه لدى الكائنات الحيه
للوصول ألى أشباع حاجاته والتي ترتبط عادة بما يحدث من
ظواهر صوتيه أو حركيه وغيرها من الظواهر المصاحبه للمثير
الطبيعي مما يجعل الكائن الحي يربط بين المثير الطبيعي
والظاهره وهو مايسمى بالسلوك الشرطي.
ولو تتبعنا هذه النظريه في سلوكيات البشر ممن حولنا أو
لوطبقناها على أنفسنا لوجدنا أن الجميع لديه سلوك شرطي
يرتبط بمثير طبيعي(أشباع الغرائزالطبيعيه) ولكن بتفاوت واضح
بين البشر سواءا البشر عامه أو بين الجنسين بصفه خاصه.
أستغلت الغرائز والشهوات من قبل بعض المفكرين المنحرفين لأبعاد البشر عن فطرتهم الصحيحه .
فأستغلوا غريزة المرأه في حب أظهار مفاتنها (مثير طبيعي)
وشجعوها على التبرج والكشف عن شعرها وأظهار ماخفي من
مفاتن جسدها الداخليه بمايسمى (حرية المرأه وحقها
بالمساواه) (سلوك شرطي) والدليل على ذلك ماقدم ويقدم للمرأه من مهرجانات العري والتفسخ مما جعلها سلعة رخيصه على وسائل الأعلام أو للترويج لمصالح الأخرين على حساب عفتها وشرفها وما غرر بها به من حقوق سياسيه أخرجتها من بيتها ورمتها بين أنياب الحياه التي لاترحم وأبعدتها عن دورها الطبيعي.
ولهذا نجد أن المرأه غالبا ماتكون أكثر المتأثرين بالسلوك الشرطي وتنجرف وراء المثيرات الطبيعيه تحقيقا لما تمليه عليها غرائزها وبكنترول ضعيف نسبيا بسبب ضعف المرأه أمام عواطفها.ولانقر بالتعميم هنا ولكن نقول أن المرأه صاحبة النصيب الأكبر من السلوك الشرطي اللاأرادي .لذلك نجد النساء كثيرات الأسف والندم بسبب التسرع والأنجراف وراء المثيرات الطبيعيه أو ماتترتبط به هذه المثيرات من سلوك شرطي لدى نسبة كبيره منهن.
وأستغل مفكروا العقائد المنحرفه خوف البشر من المجهول وحاجتهم ألى مايفسر لهم غموض الحياه الأخرى والتقرب من المنجي الأقوى (الرب) للسيطره على العوام وتوجيههم وتغييب عقولهم عن الأعتقاد الصحيح .
ولهذا فبعض مفكري ورموز العقائد المنحرفه يتخذون هذه النظريه (السلوك الشرطي) على العوام من المريدين والتابعين لهم للسيطره عليهم عقائديا عن طريق الربط بين حاجتهم الفطريه للتعبد والأنتماء العقدي (مثير طبيعي) ومايقدمه مفكريهم من أراء وأفكار مرتبطه بظواهر معينه تثير فيهم النعره الطائفيه(سلوك شرطي).
ولذلك نجد القدسيه للرموزوليست لله(الرب) لدى الديانات الوثنيه وما أنحرف من الديانات السماويه أو الملل المرتبطه بها.وهذا مايجعل العوام ينقادون خلف مايريده هؤلاء المفكرين حتى ولو خالف الفطره الصحيحه للأنسان.
ولهذا نجد أتباع هذه الملل عمي صم بكم لايفقهون بل هم عبيد لرغبات وشهوات أسيادهم ومفكريهم ورهبانهم وأحبارهم.
والخلاصه هنا أن الأنسان ضعيف أمام حاجاته الفطريه (المثيرات
الطبيعيه) مالم يهذبها ويسيطر عليها بسلوك شرطي مدعم
بعقيده صحيحه وواضحه تتماشى مع فطرته الصحيحه والتي
جبل عليها.
فالله نسأل ألا نكون متأثرين بسلوك شرطي مبني على مثير
طبيعي يخالف الفطره الصحيحه والأعتقاد الصادق.

جزاع فهد القحص
2010/5/1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق