من الطبيعي أن يخاف ولي الأمر على أبنه الصغير فنجده يحيطه بالقيود التي توفر له كل الحمايه حتى يكبر وعندما يبلغ سن الشباب نجده يوجهه التوجيه الحسن ويرشده لما فيه الخير له ولمجتمعه وعندها يرفع عنه جميع القيود فلذلك يقال:
( شب عن الطوق)
أي انه بلغ سن الرشد وهذا المثل ينطبق على مدينة الجهراء والتي أحيطت بمعسكرات الجيش من جميع الجهات وكأنها تحت وصاية وزارة الدفاع وهذه المعسكرات رغم أنها قريبه من المدينه ألا أنها في السابق كانت خارج المدينه ولكن بعد المد العمراني أصبحت هذه المعسكرات داخل المدينه بل قد تكون في وسطها فالمعسكرات التي بين منطقة النعيم والقصر من جهه ومنطقة سعد العبدالله من جهة أخرى تعتبر في منتصف المدينه فأصبح لزاما نقلها خارج المنطقه وأستبدالها بمؤسسات خدميه ومن أهم الخدمات بناء مستشفى ثاني للجهراء متعدد الأدواركحل لمشكلة الزحام الرهيب في مستشفى الجهراء والذي لم يغطي حاجةالمنطقه منذ اليوم الأول لأفتتاحه وهذا مايعكس سوء التخطيط وعدم بناء الخطط على أرقام أحصائيه دقيقه كما أوردنا في مقال سابق.
فنقول لوزارة الدفاع أن الجهراء شبت عن الطوق وليست بحاجه لرعاية معسكراتكم فأحترموا خصوصية المنطقه كمنطقه سكنيه لايجوز حشر معسكرات الجيش داخلها .أضافه لخطورة تواجد هذه المعسكرات بما فيها من أليات عسكريه وذخائر وغيرها بين المساكن المدنيه فالأفضل نقلها وأستغلال أراضيها كمساكن وخدمات .
فهل تحترم وزارة الدفاع رغبة أهالي الجهراء وخصوصية المنطقه السكنيه .نرجوا ذلك !!
(طريق ظلم )
هل من المعقول أن تقوم وزارة الأشغال بمد طريق ذو حارتين بين دوار النعيم والدوار الذي يقع بين منطقة النسيم وسعد العبدالله وهذا الطريق خطر جدا لأنه مرتفع وضيق مع العلم بأنه طريق حيوي لأنه يربط مناطق الجهراء الشماليه بالنسيم ومدينة سعد العبدالله .ولقد أطلق عليه السكان
(طريق ظلم)
تشبيها بالطريق الذي يربط بين مدينة المجمعه ومدينة ظلم بالمملكه العربيه السعوديه والذي كان ضيقا وخطرا في فترة الثمانينيات الى أن قامت حكومة المملكه بتجديده وتحديثه.
ألم يكن من باب أولى عمل هذا الطريق من مسارين منفصلين وكل مسار عباره عن حارتين لتوفير أمان أكثر لمرتاديه علما بأن المساحات متوفره ولايوجد عائق يمنع ذلك سوى قصر النظر من متخذ القرار .
منا للجهات المعنيه أن كان هناك من يتقي الله بالمواطنين.
كتبها
جزاع فهد القحص
2008/9/27
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق