الخميس، 6 نوفمبر 2014

فكانت ياكويت القاضيه


بدأ المشوار مع من حرقن العبائه والبوشيه وأعتبرنها مثالا للرجعيه.
فكان التغريب والتحرر في اللباس.
والتوسع في خروج المرأه . . .التوظيف.
ألى حقوق المرأه السياسيه.
والمرأه القاضيه.
البدايه كانت في الخمسينات مع خروج البعثات الدراسيه للخارج.
وبما أن المجتمع الكويتي في الخمسينيات مجتمع متدين ومحافظ بطبعه وأيدلوجيته العقائديه.فلم تكن العوائل المحافظه الكويتيه والتي تنتمي ألى الجزيره العربيه عرقيا وأيدولوجيا المتدينه أن تقبل بأي حال من الأحوال أن تخرج بناتها للتعلم في الدول الأخرى مثل مصر والعراق ولبنان وبيروت.
ومع هذا فلقد خرجت مجموعه من البنات وتعلمن ثم عدن للكويت بتعليم حصيله ثقافة
(حرق العبائه والبوشيه)
كرمزية للتحرر
من قيود مجتمع محافظ متدين.

من هن اللاتي خرجن وتعلمن وأتين بثقافة حرق العبائه.
وكيف سمح لهن وقتها بقيادة الفكر الأجتماعي ألى هذا التغريب الغبي والذي نشهد تداعياته الأن.
أذ ترك هذا المرض ألى أن أستشرى وأستمرأ من قبل حتى المحافظين بل أصبح من يقف ضد حقوق المرأه وخروجها بالمتخلف الرجعي.
لكل مجتمع أصيل قيم وتقاليد وعادات هي الفكر المجتمعي المتوارث.
وقد يفقد المجتمع فكره المتوارث هذا وينحرف متى ما دخل عليه التغريب.
وغالبا مايكون التغريب ممن على الهامش لوضع مكان لهم لقيادة المجتمع فكريا عن طريق التغيير.       
فكانت القاضيه ياكويت

جزاع فهد القحص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق