صناع القرار وثقافة الأعتذار
الأعتذار هو لغة المصداقيه عند أهل الصدق في حال الخطأ
فالخطأ وارد وكل بنوا أدم خطائون.
وقديكون بقصد ثم التراجع أحتراما لميثاق اوتحريا لمنفعه مجتمعيه.
والأعتذار ليس عيبا بل هو فضيله وشجاعة أدبيه تستحق الأشاده.
ولايمكن ان تكون هذه الخصلة الحميده ألا لذووا المصداقيه.
الواثقون ممايقدمون من قول وفعل وأصحاب
السلوكيات الحميده المهذبه بعقيدة صحيحه وثقافة تربوية قويمه.
هذا على مستوى الافراد فمابالك بالشخصيات
العامه من وزراء ونواب ومسئولين ومؤدلجين
خصوصا ممن يحملون فكرا دعويا ممن يفترض
أن يكونوا الأكثر مصداقيه من غيرهم.
ومع هذا أنتشرت في هذه الايام ثقافة التسويف
وخصوصا لدى صناع القرار من تنفيذيين ومشرع
وبماأنهم للأسف لايملكون من القرار ألا الورق
الذي يكتب عليه.
أوقديكون يملى عليهم مايقدمون من مقترحات
اومايشرعون من قرارات ومقترحات.
وبعد ان تهزه وترعبهم الردود الشعبيه يلجأون
مباشره لملاذهم الهش التسويف والمرواغه
والتكذيب (الجحدان)
فأذا كان هذا ديدن من يفترض أن يكونوا
رجال دوله.
فما هو حال دولة هؤلاء رجالها.
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق