كتبهاجزاع القحص ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 13:16 م
من حايل ألى الكويت
في عام 1984 م كنا في زياره الى أمارة حايل في المملكه العربيه السعوديه وكنت برفقة الدكتور/
عبدالله الغنيم عميد كلية الأداب أنذاك
وكنا في ضيافة صاحب السمو الملكي الأمير/مقرن بن عبد العزيز أمير أمارة حايل أنذاك وكان في أستقبالنا في فندق الجبلين مقر أقامتنا مدير العلاقات العامه في الأماره .
وفي الغداء الذي دعانا له الأمير/
مقرن بن عبدالعزيز
في مزرعته (العزيزيه )شمال حايل سألت مدير العلاقات العامه عن جمال حايل ومستوى الأمن والتنظيم في هذه المدينه .
كانت أجابته بأن الأمير مقرن دعا مجموعه من المسئولين بالأماره لمناقشة بعض الظواهر السيئه والغير مرغوب فيها من بعض المستهترين
وطلب أبلاغ الجميع أصراره على تطبيق النظام .
وبأنه بعد ذلك سيقوم بأجراأت صارمه ضد المستهترين وأولياء أمورهم .
وكان سكان حايل يشتكون من الشباب المستهترين والذين يزعجون المواطنين والمقيمين والذين يخرجون (للقيله) وهي الكشته في البر بلهجة أهل حايل
فأمر صاحب السموالملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز بتحويل هؤلاء الشباب المستهرين الى الأماره ومعاقبتهم بحضور أولياء أمورهم وحجز مركباتهم ولم يسمح لأحد بالوساطه لهم وكان عقابا رادعا لهم.
وكذلك بالنسبه للمخالفات المروريه والمشاكل المدرسيه وغيرها من المشاكل الأمنيه.
ولقد كنت أستمع لهذه الأجراأت الحازمه من رجل دوله حريص على تطبيق القانون وحفظ الأنفلات الأمني من بعض المستهترين وأشراك أولياء الأمور في المسئوليه بالنسبه للقصر.
أسترجع هذه القصه وأنا أتابع ماألت أليه الأمور في بلدنا من أنفلات أمني من بعض الشباب المستهترين والذين فوق مايقومون به من أستهتار وبواسطة مركبات مسروقه في أغلب الأحيان وبأرقام قد تكون مسروقه أيضا
والمصيبه الأكبر سيارات مسقطه من السكراب .
فوق ذلك لايخلو الأمر من الأعتداء على رجال الأمن وخرق هيبة الدوله.
والسؤال: كيف أخرجت هذه السيارات من السكراب ومن أي كراج وأين
المحاسبه لهؤلاء.
سؤال نتوجه به لمعالي وزير الداخليه للتحقيق بهذه الظواهر والحزم مع هؤلاء حفاظا على أمن الوطن.
والله المستعان
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق