السبت، 7 سبتمبر 2013

حمى غزو العزاب ولا سلال المصانع الكيميائيه


حمى غزو العزاب ولاسلال المصانع الكيميائيه

ان يغيب عن حكومتنا حسن التخطيط وسياسة الترقيع والأمر الواقع لتعديل وضع لاقانوني.
فهذا أمر قد يكون مقبولا بالرغم مما يعتريه من سوء أداره لايقع فيه من لديه أبجديات الأداره
ولكن أن تخالف حكومتنا أو من يرسم لها قراراتها القوانين البيئيه التي نص عليها مرسوم أنشاء هيئة البيئه.والقوانين المنظمه لأنشاء المصانع ذات الطبيعه الكيميائيه أي المواصفات والمقاييس والأشتراطات المنظمه لأنشاء مثل هذه المصانع.
والطامه الكبرى هنا أن الجهه التي يجب أن تكون صمام الأمان للمواطن وحمايته وأبنائه مما قد يكدر عليه صفو حياته أو يؤدي للضررالصحي والبيئي
هي الجهه التي تقوم بالترخيص والموافقه على أنشاء منطقه صناعيه ذات طبيعه كيميائيه.
فمازلنا في الجهراء نعاني الكثير من المشاكل التنظيميه والخدميه والظواهر الطارئه المخالفه قانونا من
غزو مساكن العزاب
وأستغلال المرافق العامه من المتنفذين عنوه
ونقص الخدمات.
ألا أننا كما يقول المثل:

((طقه بالسلال يرضى بالحمى))
فبدلا من أن تعيننا الحكومه أومن يوجه قرارها بمكافحة تلك الظواهر والمشاكل.
طقونا بسلال المنطقه الصناعيه الكيميائيه بين أحضان مناطقنا السكنيه المأهوله بالسكان وأطفالهم المغلوبون على أمرهم.
فياحكومتنا رضينا بحمى غزو العزاب وقصور الخدمات وعمى القانون عن المتنفذين الذين أنتهكوا حرمات مناطقنا وباعونا مرافقنا الحكوميه.
فقبلنا ياحكومة الفلس حمى هؤلاء على سلال الكيماوي الذي يتهدد أطفالنا.

ابراء ذمه ومسئوليه:
سمو رئيس الوزراء.
هي مسئولياتك أمام الله وثم المواطن فأنت النسئول الأول والأخير عن أنشاء هذه المنطقه.
فأننا نحملك المسئوليه القانونيه والشرعيه والتاريخيه في حال نفاذ هذا المشروع.
(أللهم قد بلغت أللهم فأشهد)

جزاع فهد القحص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق