الجمعة، 6 سبتمبر 2013

تسمية الشوارع والجهد الضايع


لاأعرف ماهي الأسباب التي أدت وتؤدي ألى قلب المفاهيم والمبادئ والقيم عندنا في الكويت فكل شيء تقريبا مقلوب رأسا على عقب حتى في بيوتنا ومناسباتنا الأجتماعيه بدأنا نلحظ تأثير هذا الأنقلاب القيمي العام تظهر علاماته وبصورة جليه.

وسأتناول هنا أنقلاب قيمي على شكل ظاهرة مزعجه ومتعمده بقرار حكومي لاأدري من باب المجامله والنفاق السياسي أو أتقاء شر من له ثقل أجتماعي من المتنفذين واتباعهم من المتسلقين

وهنا أقصد تسمية الشوارع والتي تثار بين الحين والأخر وتعد لها اللجان وتصرف عليها الميزانيات وفي النهايه جدل عقيم لامحصل له وتنحرف كثير من التسميات لمن لايستحق.وهذا مانلاحظه في أغلب التسميات للشوارع والمؤسسات العامه.فلايوجد أسم لشهيد واحد ضحى بدمه لأجل هذا الوطن وهم كثر ولله الحمد من كويتيين وغير كويتيين .بل سميت الشوارع والمدارس بأسماء المتنفذين من التجارممن يرون أنفسهم الأصليين وغيرهم طارئين. وأعضاء مجلس أمه وغيرهم ممن لايرتقون لمرتبة المضحي بنفسه ودمه لأجل الكويت.
وهنا أقول لأجل الكويت ودرءا للضرر ومن باب العدالة الأجتماعيه.يجب أن يعاد ترقيم شوارع الكويت كافه بأرقام كما هي الدول التي تحترم شعوبها وأرحمومنا من تسلق المتسلقين عبر مثل هذه التسميات التي أراها من التوافه ولا يبحث عنها ألا من لاشيء لديه ليقدمه فتسلق الشهره عبر التسميات في الكويت أسهل.
لهذا أقول بصفتي مواطن كويتي:
(أرفض رفضا تاما تسمية الشوارع بأسم أيا كان سواءا ماسمي منها او ماسيسمى مستقبلا لأنها مهزلة مابعدها مهزله)

جزاع فهد القحص
1998/12/23

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق