حفائق:
1/د.محمد مرسي رئيس مدني منتخب بألية
ديموقراطيه وعبر صناديق الأقتراع.
2/ماحصل في 30/يونيو أنقلاب عسكري على رئيس
منتخب.ولكن بغطاء شعبي
3/الهيئه العالميه للأخوان المسلمين في مصر هي
حاضنة الأخوان المسلمين في العالم والمرشد
مرجعهم.
نعم هو أنقلاب عسكري بكل معنى الكلمه ولكن هل هو أول أنقلاب يحصل على حاكم منتخب أو معين أو وريث.
ألم ينقلب الأخ على أخيه والأبن على أبيه وأبن الأخ على عمه.
ألم يلتف الديموقراطيين ومدعي المدنيه على القوانين وعلى دساتيرهم ويلجأوا للقضاء لتبرير أنقلاباتهم.
كم من دولة تدعي الديموقراطيه حصلت بها أنتخابات مبكره بعد شد وجذب قد يصل ألى الثوره.
أذا نحن في النموذج المصري أمام ظاهرة متداوله على مر العصور وقد تكون مستحقه قبل فوات الأوان.
شأنها شأن أي فتنه سادة في الأمم والدول منذ العصور الغابره ألى اليوم.
ولكن الغريب في هذإ الأنقلاب المصري أن المعارضين في الداخل أو الخارج يرونه حربا على الأسلام.
وهنا السؤال.
هل هذا الكلام دقيق? أم لا
وهل نهجهم أسلامي
أذا أخذنا أصول جماعة الأخوان العشرين.
وكذلك فكر مفكريهم ومنظريهم ولو شابه بعض الأنحراف والتهاون بالأصول.
نسلم بأنها أن طبقت جماعة أسلاميه بنهج أسلامي.
وهذا هو رأي العوام والمثقفين بهم رغم تطرفهم في بعض مراحل تطور الجماعه.وقبل حكمهم.
ولكن بعد توليهم الحكم في تونس ومصر تبينت مدنيتهم وعلمانيتهم التي لاسمة للنهج الأسلامي بها.
أذا بما أنه حزب مدني بحكم ديموقراطي شأنه شأن أي حزب أخر وهذا ماأثبتته ممارساتهم العمليه.
فيجب أن نتعاطى معه كحزب مدني بعيد عن النهج الأسلامي.
ولكن الأخوان المسقط بأيديهم لجأوا كالعاده لتصويرجماعتهم بالمهاجرين والأنصار ورافعة راية الأسلام.
وبالجماعة الأسلاميه المحاربه من قوى الكفر والألحاد.
لكسب تعاطف المجتمع الأسلامي.
وهذا ماحدث فعلا.
فأختلطت الحقائق
جزاع فهد القحص