عندما يتكلم الرئيس السعدون فأعلم بانك امام حقائق واقعيه يدعمها عمق قانوني بخبرة برلمانية كبيره وعريقه. فماتناوله الرئيس السعدون من تعثر التنميه او حتى توقفها ومن التسيب الاداري والفساد والافساد والهدر. هي حقائق ووقائع نعيشها اليوم وذهابه ألى ان الحكومة اللاحكومه والتي هي مجرده من القرار بل انها تنفذ مايملى عليها. هي حقيقة أن الحكومه فاقد للقرار ولاتملكه مما ادى لهذا الأنحدار في كل المناحي. ولكن جانب الصواب الرئيس السعدون والنائب السابق خالد السلطان عندما أكد على استمرار المقاطعه بل قالا بأنها واجبه حماية للدستور وعدم المشاركه بانتهاك مبادئه. هنا تناقض فاضح فطلب استمرار المقاطعه هو موافقه على استمرار استنزاف مقدرات وموارد البلد بغياب مجلس قوي بتمثيل شعبي حقيقي. وهنا نقول للرئيس السعدون. جانبكم الصواب فالمشاركة أوجبلانقاذ بلد كما اسبقتم تستهلك مواردها لصالح متنفذي الفساد
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق