أرسلت لي أحدى الأخوات رساله ألكترونيه على أيميلي
الخاص تعليقا على مقالي السابق والذي عنوانه
(خرجت المرأه وزاد البلاء)
وهذا نص الرساله:
الأستاذ المبدع جزاع القحص المحترم
الأستاذ المبدع جزاع القحص المحترم
تحيه طيبه
والله ياأستاذ جزاع أنك وضعت يدك على الجرح وتناولت بكل
أمانه أحوال بنات الكويت اليوم فنحن حصلنا على الوظائف
وشاركنا في الأنتخاب وسقنا السيارات ومارسنا كل مايسمونه
.حقوق المرأه
.حقوق المرأه
وفي المقابل أكثر السلبيات التي يعاني منها
المجتمع بسبب خروج المرأه من بيتها لأي سبب كان وأضيف لك
الأسعار المبالغ بها في الأسواق وخصوصا بالكماليات سببها
فائض الفلوس لدى المرأه فهي تقبض راتب كبير وليس عليها
ألتزامات فتجدها تصرف وتبالغ في الصرف مما جعل السوق
يستغل ذلك والدليل كل مايتعلق بالمرأه غالي جدا وما يتعلق
بالرجل في حدود المعقول.أليس من العدل أن تضمن لنا حقوقنا
الأجتماعيه نحن نساء الكويت ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج أو
مررن بزواج فاشل من بداية حياتهن هل تعلم كم عدد النساء
في الكويت بالنسبه للرجال حسب تعداد السكان هو
(3/2)
(3/2)
بالنسبه للرجال وأكثرهن مابين عمر (15-40) وللأسف
الأغلبيه مطلقات وعوانس هذه هي الحقيقه
أما كان أولى ممن يطالبن لنا بالحقوق السياسيه أن يطالبن بالتشجيع على تعدد
أما كان أولى ممن يطالبن لنا بالحقوق السياسيه أن يطالبن بالتشجيع على تعدد
الزواج ووضع التشريعات التي تشجع على ذلك هنا تتبين أنانية
المرأه وخصوصا من فرضن أنفسهن كمطالبات ومدافعات عن
حقوق المرأه السياسيه سيرفضن بالتأكيد مشاركة أخوات لهن
في أمر أحله الله تعالى وبه ستر وعفاف ونمو للمجتمع وأما أشباه النساء من الرجال ممن يطالبون بمساواة المرأه والرجل
فبدلا من السعي وراء الزواج سرا وأتخاذ الخلائل التحرك
لتشجيع التعدد الذي أصبح ضروره الأن.
هذا هو الأولى أستاذي العزيز فأين شجاعة المسلمين في
ماينفع المسلمين ويشيع الستر والعفاف.
فأنا مدرسه ومستعده عن التنازل عن وظيفتي والبقاء في
البيت وخدمة زوجي ولوا أعيش على الكفاف وأحصل على
حقوقي الفطريه الصحيحه ومثلي الكثير من بنات هذا
المجتمع.فلك كل الشكر على هذه الجرأه التي نحتاجها اليوم
وشكرا))أنتهى.
وأزيد على ماقالته الأخت من أستغلال بعض أولياء الأمور ممن
لايهمهم الا الماده لقانون الأحوال الشخصيه وبمساعدة بعض
المحامين ممن لايراعون الله لأيجاد أبشع الطرق لأمتصاص دم
من يتزوج على زوجته ومتابعته بالقضايا أنتقاما وبدون النظر الى ألتزاماته الأخرى وبدون التوفيق بين مايطلب منه وماعليه
من ألتزام وبهذا تفنن المتفننون كما يقولون.
فبدلا من السعي للتوفيق بين الزوجين وتهوين الأمر لايهمهم
ألا تحقيق مأرب زوجة تسعى للأنتقام من والد أبنائها ذنبه
الوحيد أنه بدلا من السعي الى الحرام وبدلا من أن يجلب لها
الأمراض من العلاقات المحرمه تزوج وأختار الطهاره لنفسه
ولأهل بيته وحقق حلم فتاة مسلمه محرومه.
ومنا ألى من في رقابهم أمانة التشريع والتنفيذ من السلطتين
والذي سيسألون عن مافرطوا به من حقوق المسلمين وليعلموا
بأن كل خطيئه تقع هم بها شركاء وعليهم وزرها.
جزاع فهد القحص
2008/8/27
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق