قصيده عمرها 32عاما قلتها أبان دراستي الجامعيه عام 1982م.
الثغر أحمر والخدين من نار...
والخصر أهيف والردفين أهدار
وجسمها في بياض الثلج متقد...
جحيمها جنةٍ والحب أصرار
البدر في جيدها والحرق في كبدي...
في لحظها الموت والهدب غدار
عواصف العطر هبت في تحيتها...
سحر أريجٍ وأمطار وأزهار
عينان ظبي جل الحسن يسكنها...
أذا تجلت ساد في الكون أبهار
سحرٍ وأعجازٍ جذبني أليهما...
فهل يقاوم بحرن فيه تيار
ترنوا فترقص فالأحشاء فتنتها...
جمالها نغمن في الشرق موار
ثم أنبرى وسط اللجين لها قمر...
هلال كقوس النبل والرمش أوتار
جبينها التبر معشوق اللجين الذي...
ترنو أليه الشمس أعجاب وأبهار
من فوقه الخمري يكسوها بروعته...
سلك الحرير له في الريح أسفار
وبسمةٍ سطعت في ثغر مبسمها...
قطر الندى فوق ورد الثغر فوار
طافت كأحلى خيالٍ مرفي عمري...
فالنفس مولعةٍ والحب أسرار
الله أكبر من رسم عرفت به....
أن الجمال له في الروح أكبار
جزاع فهد القحص
2014/10/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق