(كان لنا في الغزو الغاشم دروس وعبر ولكننا لم نعتبر)
كنا نعتقد ان الغزو بمأسيه ومعاناته سيصقلنا وسنعتبر
لكننا لم نعتبر
أعتقدنا اننا سنرجع اكثر نضجا وتعقلا وحكمة.
لكننا لم نعتبر
كنا كلنا شعب واحد بكل مكوناته كويتيين وبدون ووافدين وسنه وشيعه بدو وحضر في الداخل وفي الخارج في مواجهة الغزو رجال صناديد يؤثركل منا أخيه على نفسه.
وبعد التحرير كلنا أمل.
ان الحكومات بعد الغزو ستكون اكثر رشدا.
وان الشعب سيكون اكثر لحمة.
وان من يعيش وعاش بيننا منا.
توقعنا بعد الغزو ان لايكون بيننا
(أهل الكويت) و(شعب الكويت)
واننا كلنا كويتيين بتصنيف واحد كويتي.
اعتقدنا ان اخواننا الكويتيين البدون سينصفون بعد ان تبين معدنهم الاصيل في الغزو وسيخجل من يقف ضد مواطنتهم.
مؤمنين أننا سنفدي الكويت بأرواحنا بعد ان ذقنا التشرد والضياع بعد الغزو وأننا سنبديها على مصالحا ولكننا أصبحنا أكثر جشعا.
كنا نعتقد بأننا سنصحح بعض المفاهيم الخطأ؟
ولكننا اصبحنا نلوي عنق كل القيم؟
لم يخطر ببالنا يوما اننا سأسمع بمواطن يحرم مواطنته
بعد روائع وطنية قدمها الشعب بكل فئاته ومكوناته.
فلايلومنا احد ان قلنا:
أنك عليل ياوطني
جزاع فهد القحص
2014/10/13
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق