قرأت كما قراء غيري ماكتبه دكتور عوده العوده تعليقا على الاحداث الأخير من حجز النائب مسلم البراك ألى أحداث الشغب الأخير وثم التعليق على حساب كرامة وطن وصولا ألى مايراه من أستقرار في قبول أجراءات التنفيذ ولو كانت جائره أحتسابا.
دكتور عوده العوده:
كان لي شرف مزاملته مدرسا وكان نعم الزميل خلقا وتدينا ومهنيا.
ولايخفى على كل من يعرف هذا الرجل هذه الصفات الطيبه التي يتحلى بها.
ولايخفى على أحد مواقفه المتزنه في هذا المجلس الغير متزن التبعيه والقرار?
ولقد قرات ماكتبه النائب د عوده العوده
وكان تحليلا رائعا تناول الموضوع بموضوعية من جميع جوانبه ومن بدايته لهذه اللحظات.
ولكن
هنا لي رأي أحببت أن أبينه بالتالي:
تحدث الدكتور عن أسباب مسيرات وأعتصامات كرامه 1 و2 و3 وعن نتائجها التي منها تنحية رئيس الوزراء السابق.
والسؤال هنا?
هل نحي نهجه الحكومي معه وهل توقف الخطأ الذي من اجله خرجنا?
وتناول الدكتور التحويلات والقبيضه مصرحا بانها من أهم الاسباب التي دعته للمشاركه ب كرامه 1و2و3.
والسؤال هنا?
أذا هو مقتنع بذلك فهل تمت اجراءات تنفيذيه حكوميه او قضائيا أنصفت الشعب في حقهم المهدور والمتلاعب به بعد ذلك أم طمطم الموضوع وحفطت القضايا?
وتناول الدكتور حجز النائب مسلم البراك وأستغرب على البراك عدم قبوله لامر القضاء ولو كان ظالما كما هو ديدن العظماء كما قال.
والسؤال هنا?
بالرغم من عدم الثقه بقضاء رئيسه مستقيل وهو الخصم في هذه القضيه كما ورد في حديث البراك في ساحة الاراده.
ألا ان ماحجز عليه البراك هو غلو في التعسف بالاجراءات.
ومن يقبل يادكتور ان تكون الاجراءات التنفيذيه عقوبة لمتهم في جنحه لم يدان بعد بها ولن يدان كما هي السوابق مع المغردين ومتهمي الرأي.
وساكتفي بهذه النقاط الثلاث.
مذكرا بان الدكتور لم يقل رايه بما قيل وما ورد في حساب كرامة وطن وبلاغ احمد الفهد الذي فيه مافيه من قضايا امن دوله وانقلاب.
أوليست هذه قضايا تستحق ان يشار لها قبل الاستغراب من ردود فعل المواطن المقهور من هذه السرقات وهذا الهدر والتلاعب بالأقتصاد الوطني بشبهات غسيل اموال ملياريه.
وماقول الدكتور
بعطايا الاراضي والمزارع والشاليهات كهبات ولاء لمن هب ودب وبدون أساس قانوني وقوانين الPOT التي يباع بها البلد كل يوم.
د عوده العوده
نحترمك ونحترم رأيك ولكن لم أعهدك ممن يجتزأون القول وأعرفك مؤمنا وطنيا صادقا
ولقد خالفك الاتمام بهذا المقام.
واسال الله ان اكون وفقت في تبيان رايي فيما كتبت
أخوك وزميلك
جزاع فهد القحص
8رمضان 1435
6 /7 /2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق