الاثنين، 19 مايو 2014

البدون سرقة العصر


البدون ...سرقة العصر

قد يتصور البعض بأنني سأتطرق الى مشروع المصفاه الرابعه والتي أطلق عليها بعض الكتاب أو الصحف سرقة العصر وأنا هنا لن أناقش هذا الموضوع لأنني لم أطلع على مايثبت جدوى هذا المشروع ولانوع التجاوزات مع العلم بأن الميزانيه الكبيره المرصوده لهذا المشروع تدعوا للشك ولكن لنترك لأهل الشأن من رقابيين ومنفذين الأخذ والرد في هذا الموضوع وأتخاذ المناسب بشرط أطلاع المواطنين على ماهية المشروع وجدواه والتجاوز أن وجد.
ولكن ياأخوان أن كان في المشروع سرقه فهي ليست الأولى بنوعها لاكما لاكيفا فلقد سبقها الكثير من التجاوز ات التي يعلمها القاصي قبل الداني أذن هي رغم ماأثير حولها ليست سرقة العصر.
سرقة العصر أخواني هي سرقة الحقوق الفطريه للبشر وحرمانهم من حقوقهم التي أحلها الله تعالى والتي تحمي المجتمع من الأنحراف والرذيله والجهل والأمراض والسلب والنهب.
نعم سراق العصر من حرمو ا أبناء أخواننا من البدون من التعليم والعلاج والزواج بحجة أنهم لايحملون أثبات وأنهم مقيمين غير شرعيين .
هؤلاء هم سراق الحقوق وهذه هي سرقة العصر التضييق على البدون في حقوقهم الشرعيه ومنعهم من الزواج أقصد توثيق الزواج لآن الزواج الشرعي يتم على يد أي شيخ علم
أو أمام مسجد وبوجود ولي المرأه وشهود والأشهار وهذه الأمور كلها يسرها الله تعالى ولكن أن يمنع هؤلاء البشر من توثيق الزواج هي الطامه الكبرى لأنهم يحتاجون عقد الزواج في حالة الولاده وفي أثبات نسب الأبناء .
وبالنسبه للتعليم فلقد كان للفاضله
الشيخه/أوراد الجابر الأحمد الصباح موقف يسجل لها وبيض الله وجهها.
ولكن أدخل المدارس الخاصه من لديه ميلاديه أو بلاغ ولاده وكان لها الفضل من بعد الله سبحانه في أنفراج أزمة هؤلاء الأطفال الأبرياء.ولكن يوجد من البدون من لم يوثق زواجه لسبب بسيط وهو أن أحد الزوجين ليس لديه أثبات فلم يستطيعوا توثيق زواجهم وبالتالي لم يستطيعوا الحصول على ميلاديه أو بلاغ ولاده لأبنائهم فحرم هؤلاءالأطفال من دخول المدارس الخاصه وعلى حساب ذويهم و رغم ضيق الحال وقل ماباليد ألا أنهم مستعدون لدفع مبالغ مضاعفه لقبول أبنائهم ولكن للأسف لايستطيعون.    
وتخيل أخي القارئ أن أبناء جيرانك وأقربائك يذهبون للمدرسه وأبنائك محرومون ماهي ردة فعل هذا الطفل سيسأل عن السبب الذي حرمه دون الأخرين ماهو موقفك وماهي أجابتك.
أليس من حق هؤلاء الحصول على حق التعليم والعلاج فوالله من الظلم حرمانهم من هذه الحقوق.
لماذا لاتصدرلهم هويات بناء على مالديهم من أوراق أو حتى على شهادة من يعرفهم من الكويتيين وبهذه الهويه تثبت بصمتهم ويستطيعون العمل والدراسه وتوثيق جميع
أمورهم الحياتيه .
أليس هذا أفضل من تركهم يعيشون حالة فوضى مرغمين عليها.
وهم من حرموا حق المواطنه في بلدهم.
اليس من صالح الدوله والمجتمع تنظيم سجلات أخواننا البدون وحصر عدادهم وضمان عدم التلاعب والتزوير وأستغلال هذه الطاقات البشريه بسد لحاجه من العسكريين والحراس وغيرها من الوظائف وضمان عدم أنحراف الشباب بسبب الفراغ واليأس والفقر.
والله أن سرقة العصر هي سرقة حقوق أخواننا البدون الشرعيه وحرمانهم من أبسط حقوقهم
وحرمانهم قبل كل ذلك من حق المواطنه.
بسبب قرار أجوف مبني على نظرة نرجسيه ملؤها الحسد والحقد والغرور والعياذ بالله.

(اللهم لاتؤاخذنا بمافعل السفهاء منا)
ولاحول ولاقوة ألا بالله العلي العظيم

جزاع فهد القحص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق