أختلفت النيه فذهبت البركه
(يقال أن حاكما خرج في رحلة صيد ومر بموكبه الجليل على بستان يانع القطوف وكان قد لحق به العطش فأراد أن يشرب من عصير جني هذا البستان فلم يجدوا سوى أبنة صاحب البستان فطلبوا منها أن تسقيهم من الرمان بعد عصره فأستجابت لطلبهم فكانت أمام أعينهم تعصر فاكهة الرمان الواحده فتملأ الكأس فأعجب الحاكم بذلك الجني الممتلئ بالخيرات.ومن ثم أكمل الجمع المهيب مسيرتهم حيث مقصدهم في رحلتهم.ولكن الحاكم حدثته نفسه بأن يشتري هذا البستان من صاحبه في حال عودتهم.وبعد أنقضاء أسبوع الرحله عادوا من حيث أتوا وكان الحاكم يرغب بأن يشرب من عصير رمان ذلك البستان البهي وحين وصلوا الى البستان وجدوا مظيفتهم الأولى أبنة البستاني وطلبوا منها طلبهم الأول عصير الرمان فقطفت الرمان وأخذت تعصر فكانت الأولى ثم الثانيه ثم الثالثه ألى الخامسه ولم تكتمل الكأس فأستغرب الحاكم وسألها ألم يكن هذا الرمان من كانت الواحده منه قبل أسبوع تملأ الكأس فمالذي حدث فقالت أبنة البستاني والتي لاتعلم من هم هؤلاء القوم.
(بلا هو ولكن قد تكون أختلفت نية الحاكم فقلت البركه)).
هذا نسج خيال كله حكم وعبرفهل من معتبر........فقلة البركه
أنقلبنا على الدستور ففقد في زوايا الحيله والخداع هيبته..فذهبت البركه
أستبحنا القضاء فكان البلاء وزهق الحق وظهر الباطل...فذهبت البركه
أستعبدنا العباد عبر شركات السواد فقلت بركة البلاد.....فذهبت البركه
غيرنا مسمى أخواننا البدون ونفيناهم كغير كويتيون وطردناهم من حيث لايعلمون ومن حيث كانوا يعتاشون.فذهبت البركه.
(أللهم أني أسألك أن تهيئ لنا من أمرنا رشدا وأن تهدينا لما تحب وترضى وتبارك لنا بما أعطيتنا وتحمي بلدنا من كل مكروه)
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق