من منا لايعرف مسرح العرائس التي تحركها خيوط بأيدي
من هم خلف الكواليس.
فالعرائس شخصيات مفقودة الأراده تتحرك كل منها بناءا على حركة من يوجه خيوطها من الخلف.
تذكرت مسرح العرائس هذا أوبالأحرى عرائس المسرح
بعد تقديم النائب الفاضل/رياض العدساني أستجوابه ضد سمو رئيس الوزراء.
وبعد ردود فعل وتصريحات النواب والتي أثبتت لدي قناعة مفادها أننا أمام مجلس عرائس تدار خيوطه من الخارج بأستثناء عدد قليل من النواب لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحده.
فالواضح أن لدينا أربعة معسكرات لكل منهم مريديه من النواب ثلاثة معسكرات رموز من الأسره تتصارع لكسب ود المعسكرالرابع لوبي العوائل........العمام
أهكذا تدار بلد
وتبنى الدول
ثلاثة معسكرات من شيوخ تنشد السيطره على التشريع لكسب الحظوه لدى المعسكر الرابع لأن هذا المعسكر هو من يبارك ويعمد السلطه التنفيذيه مقابل أدارتها بخيوط العرائس كما تدير هي عرائس المجلس
فحزنا على دولة وأمة هؤلاء رجالها
جزاع فهد القحص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق