الثلاثاء، 23 يوليو 2013

البدون قضية ليست للمتاجره




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين 
أمابعد
فأنه مما لاشك فيه أن هذه القضيه قضية أنسايه خصوصا بعد تحرير الكويت من الغزو الصدامي الغاشم  ةالذي كان من المفترض أن يكون درسا لنا نحن الكويتيين لتصحيح جميع الأخطاء والهفوات التي كانت قبل الغزو ورفع الظلم عن أخوانن لنا شاركونا بناء هذا لبلد وحمايته والدفاع عنه وخير مثال على ذلك أعداد المدرسين البدون وأعداد العسكريين من الشرطه والجيش وأعدادالمدرسين وأعداد المهندسين والأطباء البدون قبل الغزو وكذلك الوظائف الهامشيه والمثال الأروع هو تضحياتهم في المعارك العربيه ضد العدو الصهيوني بأسم الجيش الكويتي ودولة الكويت وحرب التحرير الشاهد الأكبر على تضحياتهم
ولقد تناول مجلس الأمه الكويتي قضية البدون على مراحل وهي كالتالي

المرحله الأولى: في مجلس 1975 وذلك بعد أن تغيرت  لجنة الجنسيه وأمتنعت تقريبا عن دراسة ملفات الجنسيه وبهذه المرحله كان الصوت الوحيد في هذا المجلس هو الحاج محمد القحص والذي قدم أقتراحين وهما
(أقتراح تجنيس العسكريين ممن أمضوا 15 عاما في الجيش والشرطه-- وأقتراح تجنيس المشاركين في حرب 1967وحرب 1973) ولم يسانده بذلك أحد في المجلس ونقل الأمر هو الشيخ صالح الجراح نائب رئيس الأركان الى أمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح أن ذلك وكان لولي العهد أن ذلك الشيخ   جابر الأحمد رحمه الله دور بذلك مما حدا بالشيخ صباح السالم بأصدار مرسوم المعاش التقاعدي للمشاركين في الحرب
 المرحله الثانيه :بعد التحرير والتي أتبعها المرشحين فكانت من أولويات المرشحين في أنتخابات 1992و1996و1999و2003و2006 البدون ولكن لم نحصل على النتائج المرجوه بعد نجاح البعض من هؤلاء المرشحين فكان منهم من أجتهد ولم يصيب ومنهم من هو المتاجر بهذه القضيه   وعلى الرغ من صدور قانو تجنيس 2000 شخص سنويا هذا القانون القاصر الا أن أعضاء مجلس الأمه لم يستطيعوا بكل الأسف حمايتهم من لجنة البدون سيئة الذكر والتي  والتي أنتهكت الحرمات في الأهانه والضغط والدفع على الزوير في سبيل أثبات أن هؤلاءالبدون يحملون جنسيات أخرى للأسف لم يستطيعوا وقف هذه المهزله العار على كويت بعد التحريرونسأل الله أ لايأخذنا بمافعل السفهاء منا وكان من الأسقاط الحكومي في فترة مابعد التحرير تشكيل اللجنه الأمنيه سيئة الذكر .
وفي ختام مقالي هذا أعاهدكم بان نسعى بكل مانستطيع لأيصال صوت أخوة لنا كل ذنبهم أن لجان الجنسيه الأولى لم تعط أبائهم حقوقهم وأن قانون الجنسيه الكويتي لسنة 1957 لم يعالج القضيه بشكل منصف  



أخوكم/جزاع القحص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق