الأمانه؟
مفهوم بسيط في أحرفه عميق في معناه.
فالأمانة وصية رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)
(اذاضيعت الأمانه فأنتظر الساعه)
أذا شانها عظيم وخطر التفريط بهامقيم؟
ومشكلتنا في هذا البلد أننا لم نفهم مفهوم الأمانه او بالأحرى
لم نطبقه التطبيق الحسن.
وهنا تكمن المشكله والتي هي اساس كل مشاكل هذا البلد؟
اذا لماذا ضاعت؟
بل متى ضاعت؟
وماأسباب ضياعها؟
المجتمع الكويتي بشقيه البحري(الحضري) والبدوي تأثر
تأثرا كبيرا في علاقات أهل الحاضره فيما بينهم والتي
كانت متأثره بغلاضة وشدة أهل البحر. والذي يحتم تعاملالنوخذه الشديد في ضبط
العاملين على مركبه بلاشفقه ولا رحمه.
لانه
ينظر للربحية والخساره في مهنة
تعتمد على استغلال سواعدهؤلاء
العمال أو البحريه الأستغلال الأمثل.
وهنا ظهر مفهوم طبقي داخل السور
ماهو الا اقطاع اجتماعي.
اربابها لنواخذه والتجار او مايسمون
بالعمام
ورعاعه العمال والبحريه اومايسمون بالعوام.
وانعكست طبيعةالحياه الصعبه على السفينه على الحياه في الحاضره
والتي كانت داخل السور. فالعمام هم الأسياد.
والمتحكمون برزق العباد لانهم الملاك.
ولذلك فمفهوم العم الدارج بين أبناء
المدينه كان يعني السيد أو ارباب كما
يسمونهم بالثقافة الهنديه والتي تأثروا
بمهراجاتها كثيرا.
شئنا ام ابينا
فالحقيقة أن المجتمع الكويتي في
السابق كان صعبا جدا في علاقات كان ظاهرها التدين والأمانه في
العلاقات التجاريه الا ان هذا التدين لم يمنع ظهور طبقية وعنصرية بين
العمام والعوام.
بحكم صعوبة العيش واستغلال الحاجه لدى العوام بتكبيلهم بدين قبل العمل.
ولان المردود لايكاد يسدد الدين
ولأن العمل لايحتمل الرحمه فلقد استبد العمام بحكم أناالمعزب ويشتغلون بفلوسي.
للأسف طغى هذا المفهوم مما اوصل الحالالى ان يرى
العمام انهم هم الأصلوالأخرون مشغلون لاحقوق لهم.
وهكذا جاء البناء الروحي للدستور ممارسخ مفهوم
احنا أهل الديره
وهنا أصبح للأمانة في اتخاذ القرار او تولية المسئول او غيرها من
الأعمال العامه.
مفهوم أخر هو مفهوم
هذا ولدنا
وهذا لفو
وهنا أنعدمت الأمانه؟
وعليه فلقد اصبحت الامانه في
التعاطي مع الثروه بانها حلال الديره
لأهل الديره.
ولاعزاءللأمانه في ترسية المناقصات
لانهم اهل الديره والثروه لهم فنلاحظ ان
تولي المناصب الوزاريه او الوكلاء
والقياديين تدور في دائرة مجموعة
من الاسر او من يريدونه هم من
اتباعهم وهذا معيار الكفائه لديهم؟
وبهذا المفهوم السلبي عن الأمانه
والذي يعتمده من هم صناع القرار
الحقيقيين في هذا البلد. لن تحل
القضايا المزمنه التي تتعارض وقناعاتهم.
فهل نتوقع ممن يتبنى هذا المفهوم ان:
يرسي المنتقصات للأفضل والأقل كلفه؟
او ان يقبل ان تحل قضية البدون بعداله؟
او ان يقبل الكفائه بالتعيينات؟
اذا لدينا معضلة في مفهوم الأمانه
والذي ترسخ تطبيقه السلبي من علية
القوم والذين يرون انهم يملكون
تفسير الامانه حسب مصالحهم الضيقه.
فهم العمام
وهذا مايفسر الارقام الفلكيه لمشاريع
ترسوا على ثلاثة اواربعة اسماء وان
تعدد مسميات الشركات او المقاولين
فقط راجع.
المشاريع الملياريه وعلى من ترسى؟
أسماء اعضاء الحكومات المتعاقبه؟
أسماء من يتولى القيادات المهمه؟
حينها تعلم ان الأمانة في هذا البلد
ضيعت؟
فضاعت مصالح امه.
جزاع فهد القحص
2015/8/1