مصر وسوريا ومن ثم اليمن.
وقبل ذلك كان سقوط بغداد على يد الأمريكان.وبغفلة من عرب العراق
استطاعت أيران حكم العراق بالأنابه عبر أحزاب تحكمها ايدولوجيات
دينية مثل الأخوان المسلمين وأحزاب شيعية مرجعها أيران.
ولم تكتف بذلك بل استغلت ماسمي بالربيع العربي لتسيطر على المشهد
السوري عبر عميلها بشار الأسد.
بالأرض فسادا بمساعدة خائن طامع بحكم فرط به.
تحركت الدول الأسلاميه والعربيه الصادقه مع ربها ثم دينها بقيادة
المملكه العربيه السعوديه في مواجهة هذا المد الطائفي في اليمن عسكريا
فأسقطت مؤامرات الأخوان والأخوان الذي تتبناه أيران في المحور العربي
لتحقيق أجنداتها الأستحواذيه ذات النفس الطائفي والتوجه الثأري من كل
ماهو عربي.
مستغلة سذج العرب ممن تحركهم جماعات متأسلمة تدفعهم معتقداتهم المنحرفه
او مصالحهم الدنيويه لتمكينها من تحقيق مأربها.
الذي لاتسمع الا زئيره وهو في الحقيقة هزيل الداخل منهك الحيل.
على هامش نهجهم لمصالح دنيويه منحرفه.
(تشكيل تحالف اسلامي عربي سني لمقاومة الأرهاب الطائفي.).
البذيء والسوقي من القول.
ولكن هيهات بين من يعمل بصمت.
وبين من يلجأ للولولة والتدليس والكذب.
ولانقول الاعذرا.
(القافلة تسير والكلاب تنبح)
جزاع فهد القحص
2015/12/15